قصيدة بعنوان ( تأشيرة غرام) للشاعرة /منى فتحى حامد - مصر

 

الشاعرة منى فتحى حامد

قال يهواها

لكنه لن يسأل عنها .. أي بات أسيراً لنظرات عينيها ..
متمنيا لهمسات الشوق من أحضان أشعارها .. و قبلات قصائدها ..
لكنه لماذا ما زال !! منتظراً لمشاعرها .. هل في قلبها الدلال مراقصا لخلخال شتاءها ..
قد أصبح متوقا للسعادة .. شاديا للحنان من جوري مقلتيها ..
ألمحه ظالماً بخيلا بأحلامها .. مهتما بحياتهِ تاركاً يقظة حرمانها ...
إلى مَنْ تلجأ كي تسرد روايتها .. مَنْ بالحنان يسقي ظمأها ..
أجابته بالهوى لكنه أطال غربتها .. و أغرقها ألماً ..
أيقظ رومانسيتها .. أبكى جوارحها .. أ تلك هذا الشوق عجباً من سكون لياليها ..
ضلت مسار كفيها .. صار الأنين مناجيا لِحاضرها ..
أين هو ؟ غير منجذباً لبريقها .. بل ما زال مترقباً رحيلها ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أضواء علي ملامح أول استراتيجية وطنية لتغير المناخ في مصر 2050 بقلم أ.د/ راندا الديب أستاذ بكلية التربية جامعة طنطا

جائزة الطيب الصالح العالمية للإبداع الكتابى 2020